عن الحملة
رمضان جبر الخواطر

كيف لا، وهو يزورنا بعد حرب وإبادة استمرت سنة ونصف، وستستمر أبعادها لسنوات طويلة،
وبعد تضييق ممنهج يُمارَس علينا كجمعيات عربية في الداخل - ولا يزال،
بعد فرحة تحرير سوريا وبدء عودة اللاجئين إلى بلادهم.
تدفعنا هذه التغيرات وواقع المرحلة إلى عدم إطلاق حملة رمضان السنوية بشكلها المعتاد والواسع،
لأننا اعتدنا العمل بحرية، ضمن القانون "الواضح"، وبرؤية واضحة تتماشى مع قيمنا المهنية.
ولكن،
عدم إطلاق الحملة رسميًا لا يعني عدم استقبالنا تبرعاتكم وزكاتكم في الشهر الكريم،
بل نستقبلها بكل شغف وأمانة، لتكون جبراً لخواطر مئات العائلات التي نعرفها عن قرب وندرك حاجتها لدعمكم، أينما كانوا.